زيت الورد من وادي دادس هو الزيت الثمين لملكات المغرب. يُقطّر من الوردة الدمشقية المزروعة على ارتفاع 1800 متر، وهو يُجدد البشرة ويُنيرها ويُهدئها. إنه الزيت المميز لعلاجات مكافحة الشيخوخة الفاخرة وسر جمال قصور مراكش.
لماذا وردة دمشق المغربية؟
يُزرع الورد الدمشقي في وادي دادس (قلعة مكونة) منذ 4 قرون. المناخ القاري + الارتفاع = تركيز في الزيوت العطرية أعلى بـ 3 مرات من الورود البلغارية. يتم حصاده لمدة 3 أسابيع في شهر مايو، عند الفجر، قطرة قطرة باليد من قبل نساء التعاونيات.
ما هي الفوائد الملموسة؟
- يُجدد البشرة المتعبة والناضجة
- يُنعّم الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف
- يُنير البشرة الباهتة في أسبوع واحد
- يُهدئ البشرة الحساسة والاحمرار المنتشر
- يُخفف البقع الصبغية الخفيفة
زيت الورد مقابل ماء الورد: ما الفرق؟
ماء الورد (الهيدرولات) هو ماء التقطير – يرطب ويُهدئ كمنشط. زيت الورد هو الزيت المنقوع أو الزيت العطري المخفف – أكثر تركيزًا في المكونات النشطة وأكثر تغذية. مكملان: الماء في الصباح، الزيت في المساء.
لمن هو ضروري حقًا؟
البشرة الناضجة (35+ سنة)، البشرة الباهتة التي تفتقر إلى النضارة، البشرة الحساسة والمتفاعلة، البشرة المتعبة بسبب الإجهاد أو قلة النوم. حتى البشرة الشابة يمكنها استخدامه كعلاج فاخر عرضي أو كعلاج بعد التعب.

