لا تنمو شجرة الأرغان إلا في المغرب. هذه الشجرة تقاوم الجفاف والرياح وتقلبات الزمن، تمامًا كما يقاوم الزيت الذي تنتجه علامات تقدم السن على البشرة. اعتادت نساء منطقة سوس عصر بذور الأرغان يدويًا لاستخراج هذا الزيت الذهبي. واليوم، تحافظ التعاونيات الحرفية النسائية على هذه الحرفة التقليدية.


